صحافة صهيونية
بقلم: يئير شيلغ عن "هآرتس تاريخ نشر المقال 20 أيلول 2010
فمن جهة اليمين فإن حملة شديدة على "صندوق اسرائيل الجديد"، الذي لم يحجم هو أيضا عن إلصاق عار شخصي برئيس الصندوق، البروفيسور نوعمي حزان، ونضال لا يقل شدة في وجه "الميل اليساري" في الجامعات.
تنتهي هذه السنة عند اليسار بحملة بدأت بتصريحات شخصية لممثلين "لا يمكنهم" ضميرهم من اجتياز الخط الأخضر، وانتهت بدعوة مبدئية شاملة الى مقاطعة المستوطنات.
وفي المرحلة القادمة، جو عام قابل للاشتعال قد يفضي أيضا الى مصادمة عنيفة.
والسؤال الرئيس في هذا السياق هو لماذا يحدث هذا التصعيد خاصة في التوقيت الحالي، بعد 43 سنة من الجدل السياسي في مستقبل "المناطق"، ويبدو أن الجواب يتعلق بمسيرة نزع الشرعية عن اسرائيل كدولة للشعب اليهودي.
بدأت مسيرة نزع الشرعية في ذاتها قبل نحو عشر سنين، بعد فشل مؤتمر كامب ديفيد في العام 2000.
إن الجماعة الدولية في واقع الأمر – او على الاقل الجزء الكبير منها – قررت أنه لا يهم من المسؤول عن الطريق المسدود (ولن ينكر منتقدو توجه ايهود باراك في المؤتمر أن الفلسطينيين هم الذين رفضوا المقترحات الاسرائيلية وبدأوا انتفاضة بعد ذلك لا العكس)، فستكون النتيجة الندم على مجرد إمكانية أن اليهود سمح لهم بانشاء دولة لهم في قلب المنطقة العربية – المسلمة.
هذا باعث على الخراب الداخلي، والذي يثير الغضب على نحو خاص أن مصدر هذه المواجهة بيننا هو رفض الفلسطينيين التسوية عموماً.
يبدو أن ثمة حاجة اليوم الى صياغة "قواعد لعب" داخلية أيضا لسيناريو واقعي جدا لا يحرز فيه اتفاق وللالتزامات التي يقبلها أناس اليمين واليسار في هذا الوضع: مثل عدم الاتهام الآلي للمستوطنين بإفشال المسيرة، ومن اليمين عدم الشماتة بسبب الاخفاق.
12:44
3asefa
0 comments:
Post a Comment